Samedi 23 mai 2009
6
23
/05
/2009
15:44
أزول فلاون ورحمة الله
إذا
كانت أنظمة الحكم في كلّ الشمال الأفريقي مختلفة إلى حدّ الاحتراب فهي متفقة إلى حدّ التطابق في ما يتعلّق بتامازيغت
تونس / تعتبر نفسها
غير معنية تماما بتامازيغت لأنّ شعبها الأمازيغي مستعرب 100% ، كما تعتزّ بجذورها الفينيقية أكثر من اعتزازها بجذورها الحقيقية الأمازيغية.
ليبيا القدافية/ منذ أن استولى على الحكم العريف قدافي سخّر البترودولار الليبي لخدمة الحركة البعثية الأعرابية في ليبيا، وهو الرقم 1 في نشر الأضاليل وأغرب
الفتاوى في التاريخ وصرّح بأنّ الأمازيغ من الأمم البائدة وأنّهم انقرضوا مثل عاد وثمود …. ولا يزال يشنّ هجومات متوالية على كلّ من يشتمّ فيه رائحة تامازيغت، وأخيرا يحاول أن يحتويها لضربها الضربة
القاضية .
الجزائر/ الوضع أكثر تعقيدا، فبعد حصار الأمازيغية في إقليم القبائل وتحريض باقي الجماعات السكّانية ضدّها ووصْف كلّ مناضل من أجل تامازيغت بالعميل وبحزب فرانسا …
أصبح النظام يحرّض الجماعات الإسلاموية عليها ويتهم مناضلي تامازيغت بالتبشير بالنصرانية ويرفض أي ترقية لها بعد أن أنشأ محافظة سامية عبارة عن قبر لتامازيغت.
المغرب/ حرّية الحركة أكبر وتامازيغت هناك لا تزال تشقّ طريقها بفضل جهود أبنائها المخلصين ولكن دهاة المخزن لا يزالون يكيدون ويدبّرون المؤامرة وبعد وفاة الملك
الحسن 2 الذي أطلق سراحها، دبّر المخزن مسألة العودة إلى تيفيناغ لكتابة تامازيغت أي العودة بتامازيغت إلى العصور الحجرية ولما اطمأنّ على ذلك سخّر لها كل الوسائل المادّية أي جرّدها من الجناحين
لحرمانها من الإقلاع من محطّة القرن العشرين وأعادها إلى سالف العصر والأوان.
وكان الأحرى أن يعمل الإخوان في المعهد الملكي بالأبجديتين العربية واللاتينية على غرار ما فعل الإخوة الأكراد عندما اشتدّ الضغط البعثي الصدّامي عليهم
ثانمّيرث
Par Martyr Kusseila (Aksel)
0
-
Recommander
Vendredi 22 mai 2009
5
22
/05
/2009
14:46
تعليق مختصر وصلنا من زائرة لم تذكر اسمها ولأهمّيته
ندرجه هنا
ليعلم المرْجِفون أنّ الشاوية في الجزائر هم الحصن الحصين للأمّة الجزائرية فالجزائر حيّة بهم ، أولئك الذين نظر الأنذال إلى إخلاصهم على أنّه غباوة وإلى إصرارهم على
نصْرة الحقّ (تاغنّانت) على أنّه عناد
وحاولوا تحريف معنى تاغنانت وفسّروه على هواهم وأنّه تمسّك بالخطأ ووصفوه بقولهم : معزة ولو طارت، لإرباكهم
وجعْلهم متخاذلين مع أنّ الإصرار عى قول الحقّ والجهر به والذود عنه هو تاغنانت الحقيقية ، وفي اللغة الأمازيغية لهجة جبل اوراس :
ئيقيغ آمّا دتاغنانت ذيسن Eigigh amma d’taghennant digsn
أي : فعلت ذلك نكاية فيهم
والمطرب رابح درياسة يقول في إحدى أغانيه : شنانة ف العديان وشنانة هي تحريف ل: غْنَان أي الاصرار على التمسّك بالرأي
وعدم الخضوع للمساومات والمراوغات والاغراءات
ولذلك لا تستغربوا إصدار الحركة الوطنية في الجزائر خلال اربعينات القرن العشرين لجريدة أطلقت
عليها اسم :تاغنانت، فتاغنانت بمعناها الحقيقي هي التي أوصلت الشعب الجزائري إلى الاستقلال وليس النفاق والخذلان والجبن.
وهذا ردّنا عليها
يا أختنا الشاوية من إقليم الشاوية - ورديغة في المغرب، نحن نشعر عميق الشعور أنّ الشاوية وكلّ الأمازيغ في كلّ الشمال الأفريقي هم أهلنا
لقد رفعتِ مستوى النقاش حقّا بهذا التعليق القيّم ، أتمنّى ألآّ تغيبي عنا
تحياتي وشكري وامتناني لكِ وإلى كلّ الشاوية الأحرار.
Par Martyr Kusseila (Aksel)
0
-
Recommander
Vendredi 22 mai 2009
5
22
/05
/2009
14:28
خطر النزعة القبلية الضيّقة في المجتمع الأمازيغي
(الشرق الجزائري، الشاوية تحديدا)
في دراسة سوسيولوجية توصّل الباحثون في الشأن الأمازيغي عموما وفي شأن إقليم الشاوية خصوصا إلى ما يلي
سيطرة الفكرة القبلية الساذجة لدى الأغلبية وهي الدهماء بحيث يصعب التأسيس لتفكير هوياتي جماعي
Communautaire
فجمهور الشاوية في معاملاتهم لا يفكرون بمنطق جماعة
Communauté
ولكن يفكّرون بمنطق قبيلة
Tribalisme
أي أنّ الحركاتي لا يرى في السقني إلاّ شخصا غريبا أجنبيا بل وعدوا لدودا وعندما يصل الطارئون على إقليم الشاوية إلى تلك البلاد ويجدون ذلك التناحر والتنافر يستغلون الفرصة وفي غفلة من أهل البلاد
يستولون على العقارات ومصادر الثروة بل إنّ القبيلة الواحدة قد تنقسم على ذاتها لأسباب تافهة وخير مثال على ذلك الصراع الدائر بين أولاد سعيد وأولاد عمارة منذ أن أصبحت أم بواقي مركز الولاية
هذا التفكير الساذج أضرّ بإقليم الشاوية وبدّد مقدرات الإقليم وجعله في مهبّ الريح لأنّ الإقليم لا تقوده نخبة ولكنه في أيدي الدهماء التي ليس لها الكفاءة لترسم للإقليم خطّ سير
مفيد.
وإذا كانت الجماعات الأخرى في جهات البلاد قد تجاوزت إلى حدّ ما مرحلة القبيلة إلى
مرحلة الجماعة Communauté
فإنّ الشاوية لا يزالون بعيدين كلّ البعد عن الوصول إلى هذا المستوى من الوعي بالجماعة وأهمية ذلك في الدفاع عن مصالحهم وانظروا إلى صراع النمامشة ضدّ اولاد يحي في تبسّة ومثل ذلك يحدث في سوق اهراس وفي
كل مدن الشاوية لذلك لا بدّ للنخبة الجامعية أن تعمل شيئا مفيدا وأن تحمي الإقليم لتعيد له مكانته وهيبته ضمن المجموعة الوطنية .
Par Martyr Kusseila (Aksel)
0
-
Recommander
Vendredi 22 mai 2009
5
22
/05
/2009
14:17
الشاوية في كتاب وصف افريقيا للحسن الوزان (ليون الافريقي) هم
امازيغ (بربر) يعيشون على النمط العربي وكان الريفيون كلهم يشملهم هذا الاسم ولكن الان اصبح يخص منطقة في المغرب مستعربة بالكامل في جوار الدار البيضاء اما في الجزائر فهو اسم سكان شرق الجزائر الذين
استعرب نصفهم والنصف الاخر في طريقه الى الاستعراب
هل هذه المعلومات صحيحة وهل نمط المعيشة البدوي هو الذي سهل على هؤلاء الاستعراب فهم حسب الدراسات التي امامي يتكلمون عربية شمال افريقيا بلكنة خاصة ولكن تقاليدهم في اللباس والاعراس والنظام الاجتماعي
والاعراف لا يزالون على التقاليد البربرية
مدن الشاوية هي مراكز استعراب سريع بفضل وسائل الاعلام والمدرسة ومحيطها البربري يتهيّأ للذوبان في موجة الاستعراب والمستعربون من الشاوية يتميزون بالتمسك الشديد بالعروبة ونخبتهم تعرف انها من
اصول بربرية ولكن تعتبر ذلك ماض لا فائدة من استرجاعه على عكس البربر في جهات اخرى.
هناك مفارقة كبيرة يمثلها الاديب كاتب ياسين فمع انه من صميم الشاوية الا انه كان شديد التمسك باصوله البربرية ولذلك عاش معززا لدى بربر القبايل الذين كرموه ولا يزالون يعتبرونه رمزا من رموز
الثقافة البربرية
Par Martyr Kusseila (Aksel)
0
-
Recommander
Vendredi 22 mai 2009
5
22
/05
/2009
14:07
Azul segw oul, Bonjour de tout mon coeur
هذا موضوع جدير بالنقاش والبحث والتعريف
كان الشاوية أثناء وصول الاستعمار الفرنسي لا يزالون في أغلبهم محافظين على لغتهم البربرية
ولكن هذه المحافظة ليست محافظة علمية أكاديمية بل هي محافظة فلكلورية يعني لغة شفوية يتواصلون بها ولكن نخبتهم (الطلبة : معلمو القرآن والفقهاء والأئمّة ::: ) كانت مستعربة وتتعالى على الأمازيغية
وتسخر منها ، وهو ما لم يكن موجودا في جهة القبائل لأنّ الإمام في جهة القبائل يلقي خطبة بالأمازيغية ويشرح القرآن بالأمازيغية
أمّا في جهة الشاوية فلم يكن لتلك النخبة المزعومة أيّ اهتمام بالأمازيغية فتدهْورت وجاء الاستعمار الفرنسي وأبقى على هذه الحال وأكثر من ذلك تعاون مع الزوايا في هذا الشأن وكان يعيّن القيّاد
وباقي الأعيان من العنصر المستعرب المستعلي على الأمازيغية واستحدث إدارة سمّاها
Bureaux arabes
، ساهمت هي الأخرى في طمس الشخصية الأمازيغية وأكثر من ذلك ظلّت الأمّية
منتشرة بين الشاوية قرونا طويلة على امتداد الفترة العثمانية والفرنسية وكان الطريق إلى الرقي الاجتماعي في إقليم الشاوية هو الاستعراب حيث أنّ مدن الشاوية تبسة وباتنة وعين بيضاء … هي مراكز استعراب
واحتقار للغة البربرية ولا يزال الأمر على هذا الحال واليوم تقلّصت دائرة استعمال الأمازيغية في أقاليم الشاوية وجاء البعثيون ووجدوا الأرضية مناسبة لنشر سمومهم وأقنعوا الشاوية المستعربين : مثل
سكّان الحدود التونسية وأطراف الصحراء بأنّهم عرب أقحاح وحرّضوهم على باقي إخوانهم الذين لا يزالون يستعملون اللغة الأمازيغية في تواصلهم زيادة على التحريض على معاداة القبائل
وتصوّروا إذاعات محلّية في مدن الشاوية تبثّ بالعربية حتى أغاني خليجية والأمازيغية لا مكانة لها بعد أن نجح البعثيون في تكوين
طابور أمازيغي الأصل يقوده عثمان سعدي معادي للأمازيغية
وإلى حديث آخر
Par Martyr Kusseila (Aksel)
0
-
Recommander